توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٢٧ - كتاب المواريث
فمحصّل ما أفاده «دام ظلّه»: عطف طبقتين على طبقتين، كما هو الأصل في باب التحويل، لكن ذكر في معجم رجال الحديث ١٦: ٢١٢ وجهاً آخر للتحويل، قال: «محمّد بن يحيى يروي عن محمّد بن عبد الحميد بواسطة محمّد بن الحسين و حبيب بن الحسن بلا واسطة و إن كان كلاهما شيخاً للكليني»، انتهى.
و حاصله: عطف «حبيب بن الحسن» على «محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين»، فيكون من عطف طبقة على طبقتين، و هو خلاف الأصل في باب التحويل.
الخدشة في أصل وقوع التحويل في السند
لكن يرد على أصل الالتزام بوقوع التحويل: أنّ وقوعه من غير قرينة ظاهرة في نفس السند- مثل كلمة «جميعاً»- في الأسناد الغريبة كهذا السند بعيد جدّاً.
هذا، و عطف حبيب بن الحسن على محمّد بن الحسين و جعله شيخاً لمحمّد بن يحيى- أيضاً- لا يساعده طبقة حبيب بن الحسن؛ إذ لم نجد راوياً عنه إلّا في طبقة الكليني أو متأخّراً عنه كعليّ بن حاتم، و لم نجد رواية مشايخ