توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٣٠٠ - كتاب المواريث
الثالث (عليه السلام)- كما يشير إلى ذلك قوله: «فأجابه أبو الحسن الثالث (عليه السلام) عنها»-، أم مرجع الضمير غيره؟
مواضع ورود مسائل يحيى بن أكثم في المصادر المختلفة
نقول: إنّ مسائل يحيى بن أكثم كثيرة، و قد وردت في مصادر مختلفة، و المستفاد من ملاحظتها: أنّ يحيى بن أكثم كتب بها إلى موسى بن محمّد، فسأل موسى عنها أخاه أبا الحسن الثالث فأجابه (عليه السلام) عنها.
ففي تحف العقول: ٤٧٦ ما لفظه: قال موسى بن محمّد بن الرضا: لقيت يحيى بن أكثم في دار العامّة، فسألني عن مسائل، فجئت إلى أخي عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، فدار بيني و بينه من المواعظ ما حملني و بصّرني طاعته، فقلت له:
جعلت فداك، إنّ ابن أكثم كتب يسألني عن مسائل لأفتيه فيها، فضحك (عليه السلام) ثمّ قال: فهل أفتيته؟ قلت: لا، لم أعرفها، قال: و ما هي؟ قلت: كتب يسألني ...
[فأورد مسائله]، قال (عليه السلام): أكتب إليه، قلت: و ما أكتب؟ قال: اكتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم ...، عنه بحار الأنوار ١٠: ٣٨٦/ ١.
و في الاختصاص: ٩٠: حديث طويل يرويه محمّد بن عيسى بن عبيد البغدادي عن موسى بن محمّد بن عليّ بن موسى، سأله ببغداد في دار القطن، قال: قال موسى: كتب إلىّ يحيى بن أكثم يسألني عن عشر مسائل أو تسعة، فدخلت على أخي ...، أخذ عنه بحار الأنوار في ذيل النقل عن تحف العقول.
مواضع ورود قطعات هذا الخبر الطويل في المصادر
ثمّ إنّ قطعات هذا الخبر وردت في مواضع:
منها: ما في تفسير العيّاشي ١: ١٧٦/ ٥٥ (آل عمران) عن محمّد بن سعيد الأزدي، عن موسى بن محمّد بن الرضا، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام): أنّه قال في هذه الآية ...، فأورد قطعة من الخبر.
منها: ما في تفسير العيّاشي ٢: ١٢٨/ ٤٢: (يونس)، عن محمّد بن سعيد