توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٢٨٦ - كتاب الوصايا
٣٩/ ٢٣/ ٤٠- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن عجلان أبي صالح، قال: أملى عليّ أبو عبد اللّه (عليه السلام) ....
٣٩/ ٢٣/ ذيل ٤٠- حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن أحمد بن عديس، عن أبان، عن عبد الرحمن، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثله.
٣٩/ ٢٣/ ٤١- أبان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) ....
لعلّ الحديث الأخير معلّق على السندين المتقدّمين، خلافاً لصاحب الوسائل
توضيح: كأنّ الحديث ٤١ معلّق على كلا السندين المتقدّمين، لكن يظهر من وسائل الشيعة ١٩: ١٧٧/ ٢٤٣٨٩: أنّه فهم السند معلّقاً على الطريق الثاني- أي: طريق حميد بن زياد- و هو غير تامّ؛ إذ لو بنينا على إرجاع التعليق إلى أحد السندين، فالظاهر كونه مبنيّاً على الطريق الأوّل؛ إذ تكرّر طريق الحسين بن محمّد عند إيراد الكليني أحاديث أبان [١]، و أمّا الطريق الثاني، فلم يرد إلّا في الكافي ٨: ٨١/ ٣٩.
و توجيه كون البناء على السند الأوّل فقطّ:- بالقول بأنّ الكليني أورد الحديثين ٤٠ و ٤١ عن طريق الحسين بن محمّد، فجعل السند الثاني مبنيّاً على السند الأوّل، ثمّ وقف على طريق آخر للحديث ٤٠، فأضافه في ذيله، فحصل الإبهام في التعليق الواقع في الحديث ٤١- يوجب نسبة نوع غفلة إلى الكليني، و لذلك قلنا: بأنّه «كأنّ السند معلّق على كلا السندين»، و اللّه أعلم.
٣٩/ ٢٤/ ١ (حيلولة)
[١]- الكافي ٥: ٣٢٤/ ٣، ٤١٦/ ٧، ٤٧٣/ ٥، ٤٧٩/ ٢، ٦: ٣٣/ ٢، ٧٣/ ٤، ٧: ٢٤/ ٢، ٢٨/ ٢، ٣٩/ ٤٠، ١٢٥/ ٤، ١٦٠/ ٤، و بلفظ: «بعض أصحابنا» في ٤: ٤٢٤/ ٨، ٤٣٧/ ٤، ٥: ١٥٢/ ١٠، ٣٦٥/ ٤، ٧: ٣٢/ ١٥، ٧٩/ ١، ١٣٤/ ٦.