توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ١٨٩ - كتاب الاطعمة
وجوه ثلاثة في مرجع الضمير في الحديث ٦
و كيف كان، ففي مرجع الضمير في الحديث ٦ وجوه ثلاثة:
الأوّل: رجوعه إلى محمّد بن يحيى- كما هو الظاهر بدواً-، و بذلك أخذ في ترتيب الأسانيد (تجريد أسانيد الكافي: ٣٧٩/ ١٠٣).
و يشكل ذلك- مضافاً إلى عدم رواية محمّد بن يحيى عن عليّ بن سليمان في مورد آخر-: أنّ لازمه التفكيك بين مرجع الضمير في السندين، و بعد ما ثبت رجوع الضمير في الحديث ٥ إلى محمّد بن موسى لا يصحّ القول برجوعه في الحديث ٦ إلى محمّد بن يحيى.
الثاني: رجوعه إلى محمّد بن موسى، كما هو مقتضى السياق.
الثالث: رجوعه إلى محمّد بن عيسى، كما يظهر من بحار الأنوار ٦٤: ٢٨٥/ ٥١ و وسائل الشيعة ٢٤: ١٥٧/ ٣٠٢٣٢. [١] و يمكن توجيه ذلك: برواية محمّد بن عيسى (بن عبيد) عن عليّ بن سليمان في جملة من الأسناد [٢]، و قد ورد في الفقيه ٤: ٢٣٨/ ٥٥٧٠ سند فيه:
العبيدي، عن عليّ بن سليمان بن رشيد ...، و قد مرّ أنّه المراد من عليّ بن سليمان في الحديث ٦ على الظاهر.
لكن بعد عدم وجود قرينة ظاهرة في إرجاع الضمير إلى وسط السند
[١]- و هو الوارد في معجم رجال الحديث ١٢: ٣٠٠، لكنّه أرجع الضمير في ١٧: ٤٥٥ إلى محمّد بن موسى، و يظهر عدم رجوعه إلى محمّد بن عيسى من: ٣٧٤ أيضاً، فلاحظ.
[٢]- الكافي ٧: ٣٧/ ٣٣، التهذيب ٥: ٤٦٥/ ١٦٢٤، ٦: ٣٤٩/ ٩٨٥، ٧: ٢٢٨/ ٩٩٧، ٤٥٧/ ١٨٢٧.