الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٨ - المصادر
المصادر:
شجرة المعارف و الأحوال: ص ٣١٧ ح ٥٦٨.
٦١
المتن
: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة (عليها السلام)، فدخل عليها فأطال عندها المكث.
فخرج مرة في سفر، فصنعت فاطمة (عليها السلام) مسكتين من ورق و قلادة و قرطين و سترا لباب البيت لقدوم أبيها و زوجها (عليهما السلام). فلما قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل عليها، فوقف أصحابه على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها.
فخرج عليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر.
فظنّت فاطمة (عليها السلام) إنه إنما فعل ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما رأى من المسكتين و القلادة و القرطين و الستر. فنزعت قلادتها و قرطيها و مسكتيها و نزعت الستر، فبعثت به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت للرسول: قل له: تقرأ عليك ابنتك السلام و تقول: اجعل هذا في سبيل اللّه.
فلما أتاه قال: فعلت فداها أبوها- ثلاث مرات-، ليست الدنيا من محمد و لا من آل محمد، و لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه من الخير جناح بعوضة ما أسقى فيها كافرا شربة ماء. ثم قام فدخل عليها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٠ ح ٧، عن أمالي الصدوق.
٢. أمالي الصدوق، على ما في البحار.
٣. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ١٧٨، شطرا من صدر الحديث، بتفاوت.
٤. آل محمد (عليهم السلام) للمردي (مخطوط): ٣٤، على ما في الإحقاق.
٥. غاية المرام في رجال البخاري: ص ٢٩٤، على ما في الإحقاق.
٦. جامع الأحاديث: ج ٩ ص ٤٢، على ما في الإحقاق.
٧. مسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي: ص ٣٨، على ما في الإحقاق.