الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦ - المصادر
٢٦
المتن
: قال الطبرسي في إعلام الورى: ثم كانت غزوة أحد على رأس سنة بدر ....
و في كتاب أبان بن عثمان: إنه لما انتهت فاطمة (عليها السلام) و صفية إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نظرتا إليه، قال لعلي (عليه السلام): أما عمتي فأحبسها عني، و أما فاطمة فدعها.
فلما دنت فاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و رأته قد شجّ في وجهه و أدمي فوه إدماء صاحت و جعلت تمسح الدم و تقول: اشتد غضب اللّه على من أدمى وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان يتناول في يده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما يسيل من الدم فيرميه في الهواء، فلا يتراجع منه شيء.
قال الصادق (عليه السلام): و لو سقط منه شيء على الأرض لنزل العذاب.
... و قال: و انصرف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المدينة حين دفن القتلى، فمرّ بدور بني الأشهل و بني ظفر، فسمع بكاء النوائح على قتلاهنّ، فترقرقت عينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكى. ثم قال:
لكن حمزة لا بواكي له اليوم.
فلما سمعها سعد بن معاذ و أسيد بن حضير قالا: لا تبكينّ امرأة جميعها حتى تأتي فاطمة (عليها السلام) فتسعدها. فلما سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الواعية على حمزة- و هو عند فاطمة (عليها السلام) على باب المسجد- قال: ارجعن رحمكنّ اللّه، فقد آسيتن بأنفسكن.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٩٨ ح ٢٨، عن إعلام الورى.
٢. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ٨٠.
٣. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ٨٢.
٤. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ٨٥.
٥. دلائل النبوة: ج ٣ ص ٢١٤.
٦. المسند للحميدي: ج ٢ ص ٤١٥ ح ٩٢٩، باختصار فيه.
٧. إمتاع الإسماع: ج ١ ص ١٣٧، شطرا منه.
٨. سنن سعيد بن منصور: ج ٢ ص ٣٠٥.