الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٠ - المصادر
المصادر:
١. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ١٩٣.
٢. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ج ٣ ص ١٧٢.
٣. المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم: ج ٣ ص ٢٧.
٤. المقداد بن الأسود الكندي: ص ١٠٨.
٥. سيرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للمطلبي: ج ٣ ص ٦١٤.
٦. شجرة طوبى: ج ٢ ص ٢٨٤، بتفاوت و نقيصة.
٧. تفسير كبير منهج الصادقين: ج ٢ ص ٣٢٨، بزيادة فيه.
٢٠٣
المتن
: عن أم هاني، قالت: أتاني يوم الفتح حموان لي فأجرتهما، فجاء علي (عليه السلام) يريد قتلهما.
فأتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في قبة بالأبطح بأعلا مكة فلم أجده و وجدت فاطمة (عليها السلام)، فهي كانت أشد عليّ من علي (عليه السلام)؛ فقالت: تؤوين الكفار و تجيرينهم و تفعلين و تفعلين؟
فلم ألبث أن جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و على وجهه رهجة الغبار، فقال: يا فاطمة، اسكبي لي غسلا. فسكبت له غسلا في جفنة لكأني نظر إلى أثر العجين فيها، ثم سترت عليه بثوب. فاغتسل ثم صلى في ثوب واحد- مخالفا بين طرفيه- ثمان ركعات، ما رأيته صلاها قبلها و لا بعدها. فلما انصرف قلت: يا رسول اللّه، إني أجرت حموين لي و إن ابن أمي علي (عليه السلام) أراد قتلهما. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ليس ذلك له، إنا قد أجرنا من أجرت و آمنا من آمنت.
المصادر:
١. المسند لأبي بكر عبد اللّه بن الزبير الحميدي: ج ١ ص ١٥٨ ح ٣٣١.
٢. صحيح مسلم: ج ٥ ص ٢٣١.
٣. صحيح البخاري: ج ٧ ص ٩٢.
٤. سنن الدارمي: ج ١ ص ٣٣٩.