الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠١ - المصادر
فكان الأبناء الحسن و الحسين (عليهما السلام)، جاء بهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأقعدهما بين يديه كجروي [١] الأسد، و أما النساء فكانت فاطمة (عليها السلام)، جاء بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أقعدها خلفه كلبؤة الأسد، و أما الأنفس فكان علي بن أبي طالب (عليه السلام)، جاء به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأقعده على يمينه كالأسد، و ربض هو كالأسد و قال (صلّى اللّه عليه و آله) لأهل نجران:
هلّموا الآن نتباهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين؛ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم هذا نفسي و هو عندي عدل نفسي، اللهم هذه نسائي أفضل نساء العالمين، و قال: اللهم هذان ولداي و سبطاي، فأنا حرب لمن حاربوا و سلم لمن سالموا، ميّز اللّه تعالى عند ذلك الصادقين من الكاذبين؛ فجعل محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصدق الصادقين و أفضل المؤمنين؛ فأما محمد فهو أفضل رجال العالمين، و أما علي (عليه السلام) فهو نفس محمد أفضل رجال العالمين بعده، و أما فاطمة (عليها السلام) فأفضل نساء العالمين، و أما الحسن و الحسين (عليهما السلام) فسيدا شباب أهل الجنة، إلا ما كان من ابني الخالة عيسى و يحيى ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٤٨ ح ٢٧، عن تفسير الإمام (عليه السلام).
٢. تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): ص ٢٧٦.
[١]. الجرو: صغير كل شيء، و غلب على ولد الأسد.