الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤ - في هذا الفصل
الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه، و أمان لمحبيها يوم القيامة من النار. قصة اشتراء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إبل رجل و تسميته الغضباء و إعطائه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لابنته فاطمة (عليها السلام) و موت الإبل لفراق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعده بثلاثة أيام.
نزول جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بجام من فضة فيه سلسلة من ذهب فيه ماء من الرحيق المختوم، و شرب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) منه، قصة أعرابي بني سليم و رهن درع فاطمة (عليها السلام) لصاع من تمر و شعير و إرسال فاطمة (عليها السلام) بعد طحنه و خبزه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، صلاة فاطمة (عليها السلام) و دعائها و نزول صحفة من عند اللّه تعالى و أكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهما السلام) منها.
أكذوبة خطبة علي (عليه السلام) بنت أبي جهل و ما جرى بين النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بينهما، قصة عيادة أبي بكر و عمر و ما جرى بينهما و بين فاطمة (عليها السلام) و غضبها و سخطها عليهما، شهادة فاطمة (عليها السلام) و تشييعها و دفنها ليلا و مجيء أبو بكر و عمر معترضين على هذا الأمر، قصد عمر نبش قبرها و تهديد علي (عليه السلام) بالسيف و رجوع عمر عن نبش القبر.
قصة رؤيا فاطمة (عليها السلام) في ذبح الشاة و أكل لحمها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و تعبيره، نزول جبرئيل لدفع همّ فاطمة (عليها السلام).
مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عائدا إلى فاطمة (عليها السلام) في مرضها و قيامه إلى طاق في البيت و إحضاره طبقا بين يدي فاطمة (عليها السلام) فيه زبيب و كعك و أقط و قطف عنب و أكل فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) منها، مجيء الشيطان و سؤاله من هذا الرزق و رده النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله: اخسأ.
نزول آية: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها» و تفسير النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأنها خاص لأهله مرضاة لأمر اللّه لهم، مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كل يوم عند صلاة الفجر باب علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قوله: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
نزول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على أبي أيوب عند وروده المدينة و تحويل باقي منزله إلى فاطمة (عليها السلام)