الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٣ - المتن
«ثلاث من كن فيه فهو منافق و إن صلى و صام: من إذا حدث كذب و إذا وعد أخلف و إذا اؤتمن خان». فعظم ذلك على الصحابة و هابوه أن يسألوه، فسألوا فاطمة (عليها السلام) أن تسأله ....
المصادر:
بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية: ص ١٦٣.
٣١٧
المتن
: روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سألها: ما خير للنساء؟ قالت: أن لا يرين الرجال و لا يروهن. فسمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذلك فقال: أنها بضعة مني.
و روي عن الصادق (عليه السلام): أنه قال جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة (عليها السلام) ابنتي و يغصبها حقها و يقتلها.
ثم قال: يا فاطمة، ابشري فلك عند اللّه مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك و شيعتك فتشفعين. يا فاطمة، لو أن كل نبي بعثه اللّه و كل ملك قرّبه اللّه شفعوا في مبغض لك غاصب لك ما أخرجه اللّه من النار أبدا.
المصادر:
العدد القوية: ص ٢٢٥ ح ١٨، ١٩.
٣١٨
المتن
: عن أبي هريرة، قال: خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في طائفة من النهار لا يكلّمني و لا أكلّمه، حتى أتى سوق بني قينقاع. فجلس بفناء بيت فاطمة (عليها السلام) فقال: أثم لكع. [١] فحسبته ستا، [٢] فظننت
[١]. اللكع: الصغير في السن، و السخاب: القلادة، و يشتد: يعدو.
[٢]. أي حسبته في ست سنين.