الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٢ - المصادر
فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يأكل و ينظر إلى علي (عليه السلام) متبسما و علي (عليه السلام) يأكل و ينظر إلى فاطمة (عليها السلام) متعجّبا، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كل يا علي و لا تسأل فاطمة (عليها السلام) عن شيء. الحمد للّه الذي جعل مثلك و مثلها مثل مريم بنت عمران و زكريا؛ «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١] يا علي، هذا بالديانار الذي اقرضته لقد أعطاك اللّه الليلة خمسا و عشرين جزء من المعروف، فأما جزء واحد فجعل لك في دنياك أن أطعمك من جنته و أربعة و عشرون جزءا ادّخرها لك لآخرتك.
المصادر:
تفسير فرات: ص ١٩٦.
الأسانيد:
في تفسير فرات: قال: حدثنا أبو القاسم العلوي، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم معنعنا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام).
١٧٨
المتن
: أخرج الترمذي و الحاكم، عن أسامة بن زيد: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أحب أهلي إليّ فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. نزل الأبرار: ص ٨٢.
٢. الجامع الصحيح: ج ٥ ص ٦٩٨، على ما في نزل الأبرار.
٣. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٥، على ما في نزل الأبرار.
٤. الغدير: ج ٣ ص ٢١، على ما في نزل الأبرار، بتغيير فيه.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.