الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٨ - المصادر
المصادر:
١. الغدير: ج ٢ ص ٣١١، عن نور الأبصار.
٢. نور الأبصار: ص ١٣.
٢٣٦
المتن
: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منزل فاطمة (عليها السلام) و الحسين (عليه السلام) في حجره إذ بكى و خرّ ساجدا، ثم قال:
يا فاطمة يا بنت محمد، إن العلي الأعلى [١] تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة و أهيإ هيئة، و قال لي:
يا محمد، أ تحب الحسين (عليه السلام)؟ فقلت: نعم، قرة عيني و ريحانتي و ثمرة فؤادي و جلدة ما بين عيني. فقال لي: يا محمد- و وضع يده على رأس الحسين (عليه السلام)-، بورك من مولود عليه بركاتي و صلواتي و رحمتي و رضواني، و لعنتي و سخطي و عذابي و خزيي و نكالي على من قتله و ناصبه و ناواه و نازعه؛ أما أنه سيد الشهداء من الأولين و الآخرين في الدنيا و الآخرة و سيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين، و أبوه أفضل منه و خير. فاقرأه السلام و بشّره بأنه رأية الهدى و منار أوليائي و حفيظي و شهيدي على خلقي و خازن علمي و حجتي على أهل السماوات و أهل الأرضين و الثقلين الجن و الإنس.
المصادر:
١. كامل الزيارات: ص ٧٠ ح ٦ الباب ٢٢.
٢. كامل الزيارات: ص ٤٧ ح ١ الباب ٢١، بنقيصة فيه.
٣. الخصائص الحسينية: ص ٤٥.
[١]. قال العلامة المجلسي في بيان الحديث: «إن العلي الأعلى» أي رسوله جبرئيل، أو يكون الترائي كناية من الظهور العلمي، و حسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له، و وضع اليد: كناية عن إفاضة الرحمة.