الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٥ - الأسانيد
و المقداد و أبي ذر شيئا من تفسير القرآن و من الرواية عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تخالف الذي سمعت منكم و أنتم تزعمون أن ذلك باطل. أ فترى الناس يكذّبون على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) متعمّدين و يفسّرون القرآن برأيهم؟
قال: فأقبل علي (عليه السلام) فقال لي: يا سليم، قد سألت فافهم الجواب. إن في أيدي الناس حقا و باطلا و صدقا و كذبا و ناسخا و منسوخا و خاصا و عاما و محكما و متشابها و حفظا و وهما، و قد كذب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على عهده ....
و كنت أدخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كل يوم دخلة و كل ليل دخلة فيخلّيني فيها أدور معه حيث دار، و قد علم أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يكن يصنع ذلك بأحد من الناس غيري؛ و ربما كان ذلك في منزلي، يأتيني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فإذا دخلت عليه في بعض منازله خلا بي و أقام نسائه فلم يبق غيري و غيره، و إذا أتاني للخلوة في بيتي لم تقم من عندنا فاطمة (عليها السلام) و لا أحد من ابني ....
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٦٢٠ ح ١٠، أورد تمام الحديث.
٢. الخصال: ج ١ ص ٢٨١ ح ١٣١، أورد تمام الحديث.
٣. كتاب الأربعين للبهائي: ص ١٤٢ ح ٢١، أورد بنقيصة.
٤. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٨١ ح ٢، أورد تمام الحديث.
٥. الغيبة للنعماني: ص ٤٩، أورد تمام الحديث.
٦. الاعتقادات للصدوق: ص ٨٧.
الأسانيد:
١. في الخصال: حدثنا أبي، حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، و عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال.
٢. في الغيبة: بأسناده، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن سليم بن قيس الهلالي، قال.