الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٨ - الأسانيد
١٨٨
المتن
: عن عائشة، قالت: كنا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي مات فيه، ما يغادر منا واحدة إذ جاءت فاطمة (عليها السلام) تمشي، ما تخطئ مشيتها من مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شيئا. فلما رآها قال:
مرحبا بابنتي. فأقعدها عن يمينه أو عن يساره، ثم سارّها بشيء فبكت.
فقلت لها أنا من بين نسائه: خصّك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من بيننا بالسرار و أنت تبكين، ثم سارها بشيء فضحكت. قالت: فقلت لها: أقسمت عليك بحقي أو بما لي عليك من الحق لما أخبرتني. قالت: ما كنت لأفشي على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قالت: فلما توفى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سألتها، فقالت: أما الآن فنعم؛ أما بكائي فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لي: إن جبريل كان يعرض عليّ القرآن كل عام مرة فعرضه على العام مرتين و لا أرى إلّا أجلي قد اقترب، فبكيت. فقال لي: اتقي اللّه و اصبري فإني أنالك نعم السلف. ثم قال: يا فاطمة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة.
فضحكت.
المصادر:
١. مسند الطيالسي: ص ١٩٦ ح ١٣٧٣.
٢. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٨٣، بتفاوت فيه.
٣. إتحاف السائل: ص ٧٨.
٤. صحيح البخاري: ج ٧ ص ٩٢، شطرا من ذيل الحديث.
٥. صحيح البخاري: ج ٧ ص ١١٤، شطرا من الحديث، بتفاوت.
٦. مشكل الآثار: ج ١ ص ٤٨.
الأسانيد:
١. في مسند الطيالسي: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس بن يحيى، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
٢. في مشكل الآثار: ثنا بكار، ثنا أبو داود صاحب الطيالسة، و ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا يحيى بن حماد، ثم اجتمعنا فقال: بكار، قال: حدثنا أبو عوانة و قال: إبراهيم قال: ثنا أبو عوانة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق.