الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥ - المتن
قال: فلما شرب سجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فلما رفع رأسه قالت له بعض أزواجه: يا رسول اللّه! شربت ثم ناولت الماء الحسن (عليه السلام)، فلما شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولت الحسين (عليه السلام) فشرب فقلت كذلك، ثم ناولته فاطمة (عليها السلام) فلما شربت قلت لها ما قلت للحسن و الحسين (عليه السلام)، ثم ناولته عليا (عليه السلام) فلما شرب سجدت! فما ذاك؟
فقال لها: إني لما شربت الماء قال لي جبرئيل و الملائكة معه: هنيئا مرئيا يا رسول اللّه، و لما شرب الحسن (عليه السلام) قالوا له كذلك، و لما شرب الحسين و فاطمة (عليها السلام) قال جبرئيل و الملائكة: هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا؛ و لما شرب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال اللّه له:
هنيئا مريئا يا وليي و حجتي على خلقي. فسجدت اللّه شكرا على ما أنعم اللّه عليّ في أهل بيتي.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٥٧ ح ١، عن مشارق أنوار اليقين.
٢. مشارق أنوار اليقين: ص ١٧٤.
٣. مدينة المعاجز: ج ٢ ص ٧١.
٨
المتن
: روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي. ففتح عينه و أفاق، ثم قال:
يا بنية، أنت المظلومة بعدي و أنت المستضعفة بعدي؛ فمن آذاك فقد آذاني، و من غاظك فقد غاظني، و من سرك فقد سرني، و من برك فقد برني، و من جفاك فقد جفاني، و من وصلك فقد وصلني، و من قطعك فقد قطعني، و من أنصفك فقد أنصفني، و من ظلمك فقد ظلمني، لأنك مني و أنا منك، و أنت بضعة مني و روحي التي بين جنبيّ. ثم قال: إلى اللّه أشكو ظالميك من أمتي.