الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٦ - المتن
فقالت عائشة: يا بنت رسول اللّه! أخبريني بما ذا ناجاك أبوك؟ قالت: أو شكت رأيته ناجاني على حالي سرا ثم ظننت أني أخبر بسره و هو حي؟! فشقّ ذلك على عائشة أن يكون سر دونها.
فلما قبضه اللّه إليه، قالت عائشة لفاطمة (عليها السلام): أ لا تخبريني ذلك الخبر؟ قالت: أما الآن فنعم؛ ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة و أنه عارضه القرآن العام مرتين، و أخبره أنه لم يكن نبي بعد نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله، و أنه أخبرني أن عيسى عاش عشرين و مائة سنة و لا أراني إلا ذاهب على رأس الستين، فأبكاني ذلك، و قال:
يا بنية! إنه ليس من نساء المؤمنين أعظم رزيّة منك، فلا تكوني أدنى من امرأة صبرا.
ثم ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، و قال: إنك سيدة نساء أهل الجنة.
المصادر:
١. جامع الأحاديث للسيوطي: ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ١٢١١٣.
٢. صحيح البخاري: ج ٦ ص ١٠١، أورده باختصار.
٣. البرهان في علوم القرآن: ج ١ ص ٢٣٢، عن صحيح البخاري.
٤. الذرية الطاهرة: ص ١٤٦ ح ١٨٥.
الأسانيد:
في الذرية الطاهرة: حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان، نا سعيد بن أبي مريم، أنا نافع بن يزيد، عن ابن غزية، عن محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان، أن أمه فاطمة بنت حسين حدّثته، أن عائشة كانت تقول.
٢٠٩
المتن
: عن عائشة: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كثيرا ما يقبّل عرف فاطمة (عليها السلام).