الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤١ - المتن
المختوم. فناول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فشرب، ثم ناول فاطمة (عليها السلام) فشربت، ثم ناول الحسن (عليه السلام) فشرب، ثم ناول الحسين (عليه السلام) فشرب، ثم ناول الأول فانضمّ الكأس. فأنزل اللّه تعالى: «لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ». [١]
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٣٠.
٩٨
المتن
: في حديث عبد اللّه بن بريدة، عن ابن عباس، قال: انطلقنا مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فنادى على باب فاطمة (عليها السلام) ثلاثا فلم يجبه أحد. فمال إلى حائط فقعد فيه و قعدت إلى جانبه. فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن (عليه السلام) و قد غسّل وجهه و علّقت عليه سبحة. قال: فبسط النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يده و مدّه. ثم ضمّ الحسن إلى صدره و قبّله و قال: إن ابني هذا سيد، لعل اللّه يصلح به بين فئتين من المسلمين.
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٠.
٩٩
المتن
: عن أبي هريرة و ثوبان، أنهما قالا: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يبدأ في سفره بفاطمة (عليها السلام) و يختم بها.
فجعلت وقتا سترا من كساء خيبرية لقدوم أبيها و زوجها. فلما رآه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تجاوز عنها
[١]. سورة المطففين: الآية ٢٦.