الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٩ - المتن
أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال لها: ذلك المرء لا أحد [١]، و هذا يفيد فضله على العالمين من الأولين و الآخرين.
المصادر:
التفضيل للكراجكي: ص ٢٤.
٣٤٠
المتن
: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال:
سمعت فاطمة (عليها السلام) أنها قالت: دخل عليّ أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض الأيام، فقال:
السلام عليك يا فاطمة. فقلت: عليك السلام. قال: إني أجد في بدني ضعفا. فقلت له: أعيذك باللّه يا أبتاه من الضعف. فقال: يا فاطمة، ايتيني بالكساء اليماني فغطّيني به.
فأتيته بالكساء اليماني فغطّيته به، و صرت أنظر إليه و إذا وجهه يتلألأ كأنه البدر في ليلة تمامه و كماله.
فما كانت إلا ساعة و إذا بولدي الحسن (عليه السلام)، قد أقبل و قال: السلام عليك يا أماه.
فقلت: و عليك السلام يا قرة عيني و ثمرة فؤادي. فقال لي: يا أماه! إني أشمّ عندك رائحة طيبة، كأنها رائحة جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: نعم، إن جدك تحت الكساء. فأقبل الحسن (عليه السلام) نحو الكساء و قال: السلام عليك يا جداه يا رسول اللّه، أ تأذن لي أن أدخل معك تحت الكساء؟ قال: و عليك السلام يا ولدي و يا صاحب حوضي، قد أذنت لك.
فدخل معه تحت الكساء.
فما كانت إلا ساعة و إذا بولدي الحسين (عليه السلام)، قد أقبل و قال: السلام عليك يا أماه.
فقلت: و عليك السلام يا ولدي و يا قرة عيني و ثمرة فؤادي. فقال لي: يا أماه! إني أشمّ عندك رائحة طيبة، كأنها رائحة جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: نعم يا بني، إن جدك و أخاك
[١]. هكذا في المصدر، و الظاهر: لا يساويه أحد، أو لا أحد مثله.