الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٧ - الأسانيد
حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت.
١٠. في عنوان النجابة: حدثنا محمد بن الصباح، قال: ثنا عثمان بن عمر، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة.
٦٧
المتن
: عن ابن عباس، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنه قال: إن فاطمة (عليها السلام) شجنة مني، يؤذيني ما آذاها و يسرّني ما سرّها، و إن اللّه تبارك و تعالى ليغضب لغضب فاطمة (عليها السلام) و يرضى لرضاها.
و عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، قال: سمعت القاسم بن سلام يقول في معنى قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «الرحم شجنة من اللّه عز و جل»، يعني أنه قرابة مشتبكة كاشتباك العروق.
و قول القائل: «الحديث ذو شجون» إنما هو تمسّك بعضه ببعض، و قال بعض أهل العلم: يقال: «شجر مشجن» إذا التف بعضه ببعض، و يقال: «شجنة و شجنة» كالغصن يكون من الشجرة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦ ح ٢٧، عن معاني الأخبار.
٢. معاني الأخبار: ج ٢ ص ٢٨٨.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: القطان، عن أحمد الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن إسماعيل بن مهران، عن عباية، عن ابن عباس، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).