الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٢ - المتن
يا علي و يا فاطمة، هذا حنوطي من الجنة، دفعه إليّ جبرئيل و هو يقرئكما السلام و يقول لكما: أقسماه و اعزلا منه لي و لكما. قالت: لك ثلثه، و ليكن الناظر في الباقي علي بن أبي طالب (عليه السلام).
فبكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ضمّها إليه و قال: موفّقة رشيدة مهدية ملهمة.
يا علي، قل في الباقى. قال: نصف ما بقي لها، و نصف لمن ترى يا رسول اللّه. قال: هو لك فاقبضه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٩٢ ح ٣٧، عن الطرف.
٢. الطرف: ص ٤١، على ما في البحار.
٣. كحل البصر: ص ١٨١.
الأسانيد:
في الطرف: مثل ما مرّ في حديث ٥١.
٥٤
المتن
: عن عبد اللّه بن عباس، قال: سمعت سلمان الفارسي و هو يقول: لما أن مرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) المرضة التي قبضه اللّه فيها، دخلت فجلست بين يديه، و دخلت عليه فاطمة الزهراء (عليها السلام).
فلما رأت ما به خنفتها العبرة، حتى فاضت دموعها على خديها. فلما أن رآها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ما يبكيك يا بنية؟ قالت: و كيف لا أبكي و أنا أرى ما بك من الضعف؛ فمن لنا بعدك يا رسول اللّه؟