الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٠ - المتن
المصادر:
١. العلم و العلماء: ص ٢٣٦، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٢٩٢، عن العلم و العلماء.
١١٦
المتن
: قال محمد حسنين هيكل في الفصل الثلاثين في مرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
... و كانت ابنته فاطمة (عليها السلام) تعوده كل يوم، و كان يحبّها، ذلك الحب الذي يمتلئ به وجود الرجل لابنته الواحدة الباقية من كل عقبه.
لذلك كانت إذا دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قام إليها و قبّلها و أجلسها في مجلسه. فلما بلغ منه المرض هذا المبلغ، دخلت عليه فقبّلته فقال: مرحبا بابنتي. ثم أجلسها إلى جانبه و أسرّ إليها حديثا فبكت. ثم أسرّ إليها حديثا آخر فضحكت. فسألتها عائشة في ذلك، فقالت: ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلما مات، ذكرت أنه أسرّ إليها سيقبض في مرضه هذا فبكيت، ثم أسرّ أنها أول أهله يلحقه فضحكت.
المصادر:
حياة محمد (صلّى اللّه عليه و آله) لمحمد حسنين هيكل: ص ٣١٣.
١١٧
المتن
: عن عبد اللّه بن مسعود: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان يصلي عند البيت و أبو جهل و أصحاب له جلوس، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلي جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد. فانبعث أشقى القوم فجاء. فنظر حتى سجد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) وضعه على ظهره بين كتفيه، و أنا أنظر لا أغيّر شيئا لو كان لي منعة.