الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦ - في هذا الفصل
و جعفر و المهدي (عليه السلام) و ذكر تظاهر قريش و ظلمهم لعلي و فاطمة (عليهما السلام).
اجتماع جعفر و علي (عليه السلام) و زيد بن حارثة عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و السؤال عنه بأن أيّهم أحب لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، اجتماع علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للسؤال عنه بأن أيّهم أحب إليه.
قصة مرض الحسن و الحسين (عليهما السلام) و صوم علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و فضة لعافيتهما ثلاثة أيام و استقراض علي دينارا ليبتاع به طعاما و إعطاء الديا نار المقداد و هو و أهل بيته أربعة أيام لم يذوقوا شيئا، مجيء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- رابطا على بطنه حجرا من الجوع- مع علي (عليه السلام) إلى فاطمة (عليها السلام) و صلاة فاطمة (عليها السلام) ركعتين في المخدع و دعائها لنزول مائدة من السماء، نزول صحيفة مملوءة تريد و عراق و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) منها ....
ذكر نصيب نساء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في المغانم و نصيب فاطمة (عليها السلام) و أسامة بن زيد و المقداد و أم رميئة.
بكاء فاطمة (عليها السلام) لمكابدة الطحين و شغل البيت و مسألته عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جارية لمساعدة الطحن و شغل البيت، جعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الطحين في الرحى و دورانها وحدها و تسبيحها بلسان فصيح، دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و البشاره للرحى بأنها من أحجار الجنة في قصر فاطمة الزهراء (عليها السلام).
وصية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ذكر أعمال نساء أمته و جزاء أعمالهن.
مجيء شيخ من مهاجرة العرب- و هو جائع الكبد عاري الجسد- إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دلالة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إياه إلى منزل فاطمة (عليها السلام) و هم ما طعموا طعاما منذ ثلاث، و إعطاء فاطمة (عليها السلام) عقدا في عنقها و اشتراء عمار هذا العقد بشبعة من الخبز و اللحم و بردة يمانية و أحلة و عشرين دينارا و دعاء الأعرابي لفاطمة (عليها السلام) بصنيعها و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن فضائل فاطمة (عليها السلام) في حياتها و بعد موتها و إهداء عمار هذا العقد في بردة يمانية معطرة بالمسك مع عبد له إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إعطاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كل ذلك إلى فاطمة (عليها السلام) و إعتاق