الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٠ - المتن
٢٢٦
المتن
: عن زيد بن زياد، قال: خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من بيت عائشة فمرّ على بيت فاطمة (عليها السلام)، فسمع حسينا (عليه السلام) يبكي. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أ لم تعلمي أن بكائه يؤذيني.
المصادر:
١. من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للسيد محمد الجفري: ص ٨٣.
٢. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٢٠١.
٣. ذخائر العقبى: ص ١٤٣.
٤. المعجم للطبراني، على ما في من مناقب أهل البيت (عليهم السلام).
٢٢٧
المتن
: قال عمران بن حصين: خرجت يوما فإذا أنا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قائم، فقال لي: يا عمران، أن فاطمة (عليها السلام) مريضة، فهل لك أن تعودها؟ قال: قلت: فداك أبي و أمي، و أيّ شرف أشرف من هذا؟ و قال: فانطلق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فانطلقت معه، حتى أتى الباب فقال:
السلام عليك، أدخل؟ قالت: و عليكم، أدخل. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا و من معي؟
قالت: و الذي بعثك بالحق ما عليّ إلا هذه العباءة. و قال: و مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ملاءة خلقة، فرمى بها فقال: شدّي على رأسك، ففعلت. ثم قالت: أدخل.
فدخل و دخلت معه، فقعد عند رأسها و قعدت قريبا منه. فقال: أي بنية، كيف تجدك؟ قالت: و اللّه يا رسول اللّه إني وجعة و إني ليزيدني وجعا إلى وجعي أن ليس عندي ما آكل. قال: فبكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بكت و بكيت معهما. فقال لها: أي بنية، تصبري- مرتين أو ثلاثا-، ثم قال لها: يا بنية، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟ قالت: