الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٨ - الأسانيد
الأسانيد:
في علل الشرائع: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي السكري، قال: حدثنا الحسين بن حسان العبدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن يحيى بن عبد اللّه، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.
٢٢٣
المتن
: عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كان بين علي و فاطمة (عليهما السلام) كلام، فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ألقى له مثال [١]. فاضطجع عليه فجاءت فاطمة (عليها السلام) فاضطجعت من جانب و جاء علي (عليه السلام) فاضطجع من جانب. فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يده فوضعها على سرته و أخذ يد فاطمة (عليها السلام) فوضعها على سرته، فلم يزل حتى أصلح بينهما، ثم خرج.
فقيل له: يا رسول اللّه! دخلت أنت على حال و خرجت و نحن نرى البشرى في وجهك؟ قال: ما يمنعني و قد أصلحت بين اثنين أحب من على وجه الأرض إليّ. [٢]
المصادر:
علل الشرائع: ج ١ ص ١٥٦ ح ٢.
الأسانيد:
في علل الشرائع: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري، قال: حدثنا عثمان بن عمران، قال: حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن عبد العزيز، عن حبيب بن أبي ثابت، قال.
[١]. المثال: الفراش الّذي ينام عليه.
[٢]. قد مرّ البحث عن مشكل هذين الحديثين في ذيل الحديث المذكور آنفا.