الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٢ - الأسانيد
فقال المأمون و العلماء: جزاكم اللّه أهل بيت نبيكم عن الأمة خيرا، فما نجد الشرح و البيان فيما اشتبه علينا إلا عندكم، و صلى اللّه على محمد و آله و سلّم كثيرا.
المصادر:
الأمالي للصدوق: ج ٢ ص ٥٢٢ ح ١ المجلس التاسع و السبعون.
الأسانيد:
في أمالي الصدوق: حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب و جعفر بن محمد بن سرور، قالا: حدثنا محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال.
٢٤٠
المتن
: عن ابن عمر: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بعث سرية فيهم أبو بكر و عمر، فاستعمل عليهم أسامة بن زيد و كان الناس طعنوا فيه- أي في صغره-. فبلغ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه و قال:
إن الناس قد طعنوا في إمارة أسامة بن زيد و قد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله، و أنهما لخليقان لها- أو كانا لخليقين لذلك-. فإنه لمن أحب الناس إليّ و كان أبوه من أحب الناس إليّ إلا فاطمة (عليها السلام)؛ فأوصيكم بأسامة خيرا.
المصادر:
الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٦٦.
الأسانيد:
في الطبقات: قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا العمري، عن نافع، عن ابن عمر.