الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٠ - المتن
بشّرت مريم بولدها: «إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ» [١] و بشّرت فاطمة (عليها السلام) بالحسن و الحسين (عليهما السلام) في الحديث. إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بشّرها عند ولادة كل منهما بأن يقول لها: ليهنّئك أن ولدت إماما يسودّ أهل الجنة و أكمل اللّه تعالى ذلك في عقبها؛ قوله: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» [٢]، يعني عليا (عليه السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٨ ح ٤٦، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥٨.
٣. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ص ٢٢، أورد شطرا من الحديث.
٨١
المتن
: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على علي (عليه السلام) فوجده هو و فاطمة (عليها السلام) يطحنان في الجاروش. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أيكما أعيى؟ فقال: علي (عليه السلام): فاطمة يا رسول اللّه. فقال لها: قومي يا بنية. فقامت و جلس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) موضعها مع علي (عليه السلام)، فواساه في طحن الحب.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥١ ح ٤٧، عن الفضائل و الروضة.
٢. الفضائل: ص ١١٢.
٣. الروضة: ص ١٢٥.
٨٢
المتن
: في مسند أحمد، عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال: مرحبا يا بنتي. ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله؛ أسرّ إليها حديثا
[١]. سورة آل عمران: الآية: ٤٠.
[٢]. سورة الزخرف: الآية ٢٨.