الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥١ - المتن
يا فاطمة، تعجّلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا. فأنزل اللّه عليه: «وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى». [١]
المصادر:
١. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٨١٠ ح ٣.
٢. بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٤٣ ح ٩، عن كنز جامع الفوائد.
٣. البرهان: ج ٤ ص ٤٧٢ ح ٣.
٤. المقتل للخوارزمي: ص ٦٤، بتفاوت و نقيصة.
٥. مقصد الراغب (مخطوط)، ص ١١٦، على ما في تأويل الآيات.
٦. كنز جامع الفوائد: ص ٣٩٢.
الأسانيد:
١. في المقتل للخوارزمي: أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور هذا فيما كتب إليّ من همدان، أخبرنا أبو العلاء أحمد بن نصر المؤدب والدي بقراءتي عليهما، قالا: أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد البجلي، أخبرنا أحمد بن بلال الفقيه، أخبرنا أحمد بن كامل، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا حماد بن عيسى، أخبرنا جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.
٢. في كنز جامع الفوائد: محمد بن العباس، عن محمد بن أحمد بن الحكم، عن محمد بن يونس، عن حماد بن عيسى، عن الصادق، عن أبيه (عليهم السلام)، عن جابر بن عبد اللّه، قال.
١٨٥
المتن
: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: صلى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر، فلما انفتل جلس في قبلته و الناس حوله. فبينا هم كذلك إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب سمل، قد تهلّل و اختلق و هو لا يكاد يتمالك ضعفا و كبرا.
[١]. سورة الضحى: الآيتان ٤ و ٥.