الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٨ - المصادر
فسبقها مرة من ذلك فدخل، فأخذه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فجعله في حجره. فقال له جبريل:
أ تحب ابنك يا محمد؟ قال: نعم. قال: أ ما إن ابنك ستقتله. ثم مال بجناحيه إلى أرض كربلاء فقال: بأرض هذه تربتها. ثم صعد جبرئيل و خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من البيت و هو حامل حسينا (عليه السلام) على عنقه و بيده القبضة و هو يبكي.
فقالت فاطمة (عليها السلام): ما يبكيك يا رسول اللّه؟ قال: ابني تقتله أمتي بأرض هذه تربتها؛ أخبرني به جبرئيل.
المصادر:
١. كتاب المحن: ص ١٣٨.
٢. ذخائر العقبى: ص ١٤٧ بتفاوت و نقيصة.
٣. المعجم الكبير، على ما في كتاب المحن.
٤. المعجم الصغير، على ما في كتاب المحن.
الأسانيد:
في كتاب المحن: حدثني يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني الهيثم البكاء، قال.
٢٦٤
المتن
: عن أم سلمة، قالت: كانت ليلتي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فأتته فاطمة و معها علي (عليه السلام). فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنت و أصحابك و شيعتك في الجنة ....
المصادر:
١. اللالي المصنوعة: ج ١ ص ٣٧٩.
٢. العلل المتناهية لابن الجوزي: ص ١٦٦ ح ٢٥٨.