الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٠ - المتن
٣٦٣
المتن
: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): مروا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم، فإن فاطمة (عليها السلام) لما قبض أبوها أسعدتها بنات هاشم، فقالت: اتركن التعداد [١] و عليكن بالدعاء.
المصادر:
الكافي: ج ٣ ص ٢١٩.
الأسانيد:
في الكافي: أحمد بن محمد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
قال: و حدثنا الأصم، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
٣٦٤
المتن
: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما سوّى اللّه قطّ امرأة برجل إلا ما كان من تسوية اللّه فاطمة بعلي (عليهما السلام) و إلحاقها، و هي امرأة بأفضل رجال العالمين، و كذلك ما كان من الحسن و الحسين (عليهما السلام) و إلحاق اللّه إياهما بالأفضلين الأكرمين، لما أدخلهم في المباهلة.
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فألحق اللّه فاطمة (عليها السلام) بمحمد و علي (عليه السلام) في الشهادة و ألحق الحسن و الحسين (عليهما السلام) بهم؛ قال اللّه تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». [٢]
[١]. التعداد: عدّ المفاخر و المكارم و ذكر ما لا فائدة فيه مما يشبه الشكوى.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ٦١.