الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣ - المتن
لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال، و أما التي كان يحرق وجهها و بدنها و هي تأكل أمعائها فإنها كانت قوّادة، و أما التي كان رأسها رأس خنزير و بدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة و أما التي كانت على صورة الكلب و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة.
ثم قال: ويل لامرأة أغضبت زوجها، و طوبى لامرأة رضي عنها زوجها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٠٩ ح ٧٥، عن عيون الاخبار.
٢. عيون الأخبار: ج ٢ ص ١٠ ح ٢٤.
٣. بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٣٥١ ح ٦٢، عن العيون.
٤. وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ١٥٥ ح ٧، عن العيون.
٥. وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٢٧ ح ٣.
٦. وسائل الشيعة: ج ٥ ص ٨٩ ح ٣.
٧. المحتضر: ص ١٨٤.
٨. وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ١٥٦.
الأسانيد:
في عيون الأخبار: الوراق، عن الأسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني، عن محمد بن علي، عن أبيه الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام).
٦
المتن
: عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: لما ماتت رقية ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون و أصحابه. قال: و فاطمة (عليها السلام) على