الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٢ - الأسانيد
٤٨
المتن
: عن ابن عباس، قال: كنت عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم و على فخذه الأيمن الحسين بن علي (عليه السلام)، و هو تارة يقبّل هذا، إذ هبط جبرئيل بوحي من رب العالمين. فلما سري عنه قال:
أتاني جبرئيل من ربي فقال: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعهما فأفد أحدهما بصاحبه.
فنظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى إبراهيم فبكى و نظر إلى الحسين (عليه السلام) فبكى، و قال: إن إبراهيم أمه أمة و متى مات لم يحزن عليه غيري، و أم الحسين (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) و أبوه علي (عليه السلام) ابن عمي، لحمي و دمي و متى مات حزنت ابنتي و حزن ابن عمي و حزنت أنا عليه، و أنا أوثر حزني على حزنهما؛ يا جبرئيل، يقبض إبراهيم، فديته للحسين (عليه السلام).
قال: فقبض بعد ثلاث، فكان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا رأى الحسين مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و رشّف ثناياه و قال: فديت من فديته بابني إبراهيم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٥٣ ح ٧، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٣٤، عن تفسير النقاش.
٣. تفسير النقاش، على ما في المناقب.
٤. الطرائف: ص ٥٢، على ما في البحار.
٥. الأحاديث القدسية: ج ١ ص ٤٥ ح ٢٦.
٦. عوالي اللالى: ج ٤ ص ٩٢.
الأسانيد:
في المناقب: تفسير النقاش بأسناده، عن سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، قال.