الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٠ - الأسانيد
فلما نظرت إليه بهتت و عرفت أنه من عند اللّه. فحمدت اللّه و صلّت على نبيه أبيها و قدّمته إليه. فلما رآه حمد اللّه و قال: من أين لك هذا؟ قالت: هو من عند اللّه، «إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١]
فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي (عليه السلام) فدعاه و أحضره، و أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جميع أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى شبعوا.
قالت فاطمة (عليها السلام): و بقيت الجفنة كما هي. فأوسعت منها على جميع جيراني؛ جعل اللّه فيها بركة و خيرا كثيرا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧ ح ٣٠، عن الخرائج.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦٨ ح ٦٠، عن بعض الكتب القديمة.
٣. الخرائج و الجرائح، على ما في البحار.
٤. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣١٤، عن البداية و النهاية و غيره.
٥. البداية و النهاية: ج ٦ ص ١١١.
٦. تفسير القرآن: ج ٢ ص ٢٢٢.
٧. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٥٧.
٨. التكملة للخثعمي: ص ٨٧، باختصار فيه.
٩. بعض كتب القديمة، على ما في البحار.
١٠. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٩، شطرا من الحديث.
١١. تفسير الثعلبي، على ما في المناقب.
١٢. الأربعون لابن المؤذن، على ما في المناقب.
الأسانيد:
١. في البداية و النهاية: قال الحافظ أبو يعلي: ثنا سهل بن الحنظلية، ثنا عبد اللّه بن صالح، حدثني ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.
٢. في مقتل الخوارزمي: أخبرنا القاضي عبد الواحد بن الباقري، أخبرنا أبو الفضل العباس بن أبي العباس الشفائي قراءة عليه، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي،
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.