الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٨ - الأسانيد
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حصيرا خلقا فجعلت رماده عليه فرقأ؛ أن الذي يحمل الماء في المجن لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تغسل الدم و تداويه.
المصادر:
١. المعجم الكبير: ج ٦ ص ١٢٣ ح ٥٧١١.
٢. المعجم الكبير: ج ٦ ص ١٣٤ ح ٥٧٥٥.
الأسانيد:
١. في المعجم: حدثنا أحمد بن عمر و الخلال المكي، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا عبد المهيمن بن عباس، عن أبيه، عن جده، قال.
٢. في المعجم: حدثنا طاهر بن عيسى بن قبرس المصري، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا ابن وهب، أخبرني هشام بن سعد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال.
٢٠١
المتن
: قال سهل بن سعد: لما كان يوم أحد و انصرف المشركون عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أصحابه، خرج النساء إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أصحابه يغيثونهم، فكانت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيمن خرج. فلما لقيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اعتنقته و جعلت تغسل جراحاته بالماء فيزداد الدم. فلما رأت ذلك أخذت شيئا من حصير فأحرقته بالنار فكمدته حتى لصق بالجرح و استمسك الدم.
المصادر:
المعجم الكبير: ج ٦ ص ١٥٣ ح ٥٨٢٣.
الأسانيد:
في المعجم الكبير: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد اللّه بن صالح، حدثني الليث، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.