الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٦ - المتن
الأسانيد:
في أمالي الطوسي: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن عبيد اللّه بن عمار، قال: حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي، قال: حدثني الحسن بن حمزة، حدثني أبي خالي يعقوب بن المفضل، عن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة، عن زبير بن سعيد الهاشمي، قال: حدثنيه أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، و عبيد اللّه بن أبي رافع جميعا، عن عمار بن ياسر و أبي رافع مولى النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
قال أبو عبيدة: و حدثنيه سنان بن سنان أن هند بن أبي هند بن أبي هالة الأسدي حدثه عن أبيه هند بن أبي هالة ربيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمه خديجة زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أخته لأمه فاطمة (عليها السلام).
قال أبو عبيدة: و كان هؤلاء الثلاثة هند بن أبي هالة و أبو رافع و عمار بن ياسر، جميعا يحدثون عن هجرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
١٠٩
المتن
: علي بن إبراهيم في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قوله: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها». [١] قال فإن اللّه أمره أن يخصّ أهله دون الناس ليعلم الناس أن لأهل محمد (عليهم السلام) عند اللّه منزلة خاصة ليست للناس، إذ أمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم خاصة.
فلما أنزل هذه الآية، كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يجيء كل يوم عند صلاة الفجر، يأتي باب علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فيقول: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. فيقول علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): عليك السلام يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته.
ثم يأخذ بعضادتي الباب، يقول: الصلاة الصلاة يرحمكم اللّه، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٢] فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شاهد المدينة، حتى فارق الدنيا. و قال أبو الحمراء خادم النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنا أشهد به يفعل ذلك.
[١]. سورة طه: الآية ١٣٢.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.