الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٠ - المتن
ثم قالت: يا أبت، فديتك، ما الذي أبكاك؟ فذكر لها ما نزل به جبرئيل من الآيتين المتقدمتين. قال: فسقطت فاطمة (عليها السلام) على وجهها و هي تقول: الويل ثم الويل لمن دخل النار.
فسمع سلمان فقال: يا ليتني كنت كبشا لأهلي فأكلوا لحمي و مزّقوا جلدي و لم أسمع بذكر النار؛ و قال أبو ذر: يا ليت أمي كانت عاقرا و لم تلدني و لم أسمع بذكر النار؛ و قال مقداد: يا ليتني طائرا في القفار و لم يكن عليّ حساب و لا عقاب و لم أسمع بذكر النار.
و قال علي (عليه السلام): يا ليت السباع مزّقت لحمي و ليت أمي لم تلدني و لم أسمع بذكر النار.
ثم وضع علي (عليه السلام) يده على رأسه و جعل يبكي و يقول: وا بعد سفراه! وا قلة زاداه في سفر القيامة؛ يذهبون في النار و يتخطّفون؛ مرضى لا يعاد سقيمهم و جرحى لا يداوى جريحهم و أسرى لا يفكّ أسرهم؛ من النار يأكلون و منها يشربون و بين أطباقها يتقلّبون و بعد لبس القطن مقطّعات النار يلبسون و بعد معانقة الأزواج مع الشياطين مقرنون.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٧ ح ٩، عن الدروع الواقية.
٢. الدروع الواقية: ص ٧٤، عن كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
٣. كتاب زهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، على ما في الدروع.
٤. ناسخ التواريخ: مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام) ص ٤٣٢.
٥. بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٠٣، عن الدروع.
٩١
المتن
: في مسند أحمد بن حنبل: عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة (عليها السلام)، و أول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام). قال: