الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٠ - المصادر
و قريب منه ما نقله في كتاب الذرية الطاهرة للدولابي بخط الشيخ ابن وضاح، قال:
لما بلغ فاطمة (عليها السلام) تزويجها بعلي (عليه السلام) بكت. فدخل عليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: ما لك يا فاطمة تبكين؟! فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما و أفضلهم حلما و أولهم سلما.
و في مسند أحمد بن حنبل، عن معقل بن يسار، قال: وضّأت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم، فقال: هل لك في فاطمة (عليها السلام) نعودها؟ فقلت: نعم. فقام متوكئا عليّ فقال: أما أنه سيحمل ثقلها غيرك و يكون أجرها لك. قال: فكأنه لم يكن عليّ شيء حتى دخلنا على فاطمة (عليها السلام). فقال: كيف تجدينك؟ قالت: و اللّه قد اشتد حزني و اشتدت فاقتي و طال سقمي.
حدثنا عبد اللّه، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده في هذا الحديث: قال (صلّى اللّه عليه و آله): أو ما ترضين أني زوّجتك أقدم أمتي سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ١٩ ح ٣٦، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ١٤٩، عن مناقب الخوارزمي.
٣. مناقب الخوارزمي: ص ١٠٦ ح ١١١، شطرا من الحديث.
٤. مسند أحمد بن حنبل: ج ٥ ص ٢٧٥.
٥. الذرية الطاهرة للدولابي، على ما في كشف الغمة، شطرا من ذيل الحديث.
٦. إحقاق الحق: ج ١٨ ص ٤٧٣.
٧. غالية المواعظ: ج ٢ ص ٩٥، علي ما في الإحقاق، شطرا من صدر الحديث.
٨. الإشراف على فضل الأشراف: ص ٩٦، على ما في الإحقاق، شطرا من صدر الحديث.
٩. إحقاق الحق: ج ٤ ص ١٥١، عن العثمانية، بتغيير فيه.
١٠. العثمانية: ص ١٨٩، على ما في الإحقاق.
١١. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٠١، شطرا منه.
١٢. كتاب فضائل الصحابة: ص ١٤١، شطرا منه.
١٣. شرح النهج لابن أبي الحديد: ج ١٣ ص ٢٢٧.
١٤. شرح ابن ميثم البحراني: ج ٤ ص ٣١٦.
١٥. فضائل شهر رمضان: ص ١٠.
١٦. تلخيص المتشابه: ج ١ ص ٤٧٢.