الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧١ - المصادر
فلما دخلها و مضى الأجل، أتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: قل لصاحبك: أخرج عنا فقد مضى الأجل.
فخرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فتبعته ابنة عمه حمزة تنادي: يا عم يا عم. فتناولها علي (عليه السلام) فأخذ بيدها و قال لفاطمة (عليها السلام): دونك ابنة عمك، فحملتها، فاختصم فيها علي (عليه السلام) و زيد و جعفر.
فقال علي (عليه السلام): أنا أخذتها و هي ابنة عمي، و قال جعفر: ابنة عمي و خالتها تحتي، و قال زيد: بنت أخي.
فقضى بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لخالتها و قال: الخالة بمنزلة الأم، و قال لعلي (عليه السلام): أنت مني و أنا منك، و قال لجعفر: أشبهت خلقي و خلقي، و قال لزيد: أنت أخونا و مولانا. قال علي (عليه السلام):
أ لا تتزوّج بنت حمزة؟ قال: إنها بنت أخي من الرضاعة.
المصادر:
١. العمدة لابن البطريق: ص ٢٠١ ح ٣٠٦.
٢. صحيح البخاري، على ما في العمدة.
٣٢٨
المتن
: عن أم سلمة، قالت: و الذي أحلف به أن عليا (عليه السلام) كان لأقرب الناس عهدا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ قالت: عدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غداة بعد غداة يقول: جاء علي (عليه السلام) مرارا. قالت فاطمة (عليها السلام): كان بعثه في جماعة. قالت: فجاء بعد؛ قالت: فظننت أن له إليه حاجة. فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب، فكنت من أدناهم إلى الباب. فأكب عليه علي (عليه السلام) فجعل يسارّه و يناجيه. ثم قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من يومه ذلك؛ فكان أقرب الناس به عهدا.
المصادر:
١. العمدة لابن البطريق: ص ٢٢٨.
٢. فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل: ج ٢ ص ٦٨٦ ح ١١٧١، على ما في العمدة.
٣. مسند أحمد بن حنبل: ج ٦ ص ٣٠٠، على ما في العمدة.