الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤ - المتن
شفير القبر تنحدر دموعها في القبر و رسول اللّه يتلقاه [١] بثوبه، قائم [٢] يدعو. قال: إني لأعرف ضعفها و سألت اللّه عز و جل أن يجيرها من ضمة القبر.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٦٦ ح ١١٣، عن الكافي.
٢. الكافي: ج ٣ ص ٢٤١ ح ١٨.
٣. فضائل الخمسة: ج ٣ ص ١٣١، عن طبقات ابن سعد.
٤. طبقات ابن سعد: ج ٨ ص ٢٤.
٥. سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ٢٥١، بتفاوت يسير.
٦. إفحام الأعداء و الخصوم: ص ١١٥.
٧. الإصابة، على ما في إفحام الأعداء و الخصوم.
الأسانيد:
١. في الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال.
٢. في سير أعلام النبلاء: أخبرنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال.
٧
المتن
: عن ابن عباس، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ فشرب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم ناوله الحسن (عليه السلام) فشرب، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
هنيئا مريئا يا أبا محمد. ثم ناوله الحسين (عليه السلام) فشرب، ثم قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): هنيئا مريئا. ثم ناوله الزهراء (عليها السلام) فشربت، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): هنيئا مريئا يا أم الأبرار الطاهرين. ثم ناوله عليا (عليه السلام).
[١]. أي يحفظ دموعه.
[٢]. في المصدر: قائما.