الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٥ - المتن
يا علي، من زارني حيا أو ميتا أو زارك في حياتك أو بعد موتك أو زار فاطمة (عليها السلام) أو زار الحسن (عليه السلام) أو زار الحسين (عليه السلام) في حياتهم أو بعد وفاتهم، كان كمن زار اللّه في عرشه و كتب اللّه له ثواب المجاهدين في سبيل اللّه. فقال علي (عليه السلام): الحمد للّه على ما خصّنا من هذه النعمة. [١]
المصادر:
غوالي اللالي: ج ٤ ص ٨٣ ح ٩٢.
٢٣١
المتن
: عن محمد و يحيى ابني عبد اللّه بن الحسن، عن أبيهما، عن علي (عليه السلام) في حديث: أن أبي بن كعب قال لأبي بكر لما خطب:
أ لستم تعلمون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أوصيكم بأهل بيتي خيرا، فقدّموهم و لا تقدّموهم و آمروهم و لا تتآمروا عليهم؟
أ لستم تعلمون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أهل بيتي منار الهدى؟
أ لستم تعلمون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمعنا قبل موته في دار ابنته فاطمة (عليها السلام) فقال: إن اللّه أوحى إلى موسى أن اتخذ أخا من أهلك فاجعله وصيا، و اجعل أهله لك ولدا، أطهّرهم من الآفات و أخلصهم من الريب؛ فاتخذ موسى هارون أخا و ولده أئمة لبني إسرائيل من بعده؛ الذين يحلّ لهم في مساجدهم ما يحلّ لموسى، و إن اللّه أوحى إليّ أن اتخذ عليا (عليه السلام) أخا كما اتخذ موسى هارون أخا، و اتخذ ولده ولدا، و قد طهّرتهم كما طهرت ولد هارون، إلا إني قد ختمت بك النبيين، فلا نبي بعدك و هم الأئمة الهادية المهدية؟
[١]. معنى هذا الحديث ليس بتشبيه، لأن الملائكة تزور العرش و تلوذ به و تطوف حول عرشه، كما يقول الناس: نحج بيت اللّه و نزور اللّه. لا أن اللّه عز و جل موصوف بمكان؛ و يحتمل أن العرش كناية عن القرب إلى اللّه تعالى.