الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٤ - المتن
فقال: كيف تجدينك يا بنية؟ قالت: إني لوجعة و إنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله. قال:
يا بنية، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟ قالت: يا أبة، فأين مريم ابنة عمران؟
قال: تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء عالمك؛ أم و اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٦٨، عن مستدرك ابن بطريق.
٢. مستدرك ابن بطريق، على ما في البحار.
٣. حلية الأولياء، على ما في المستدرك.
الأسانيد:
في حلية الأولياء على ما في المستدرك: روى ابن بطريق بأسناده إلى كتاب حلية الأولياء، عن الحافظ أبي نعيم بأسناده، عن عمران بن حصين.
٣٤
المتن
: عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا يوما و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال:
اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي و أكرم الناس عليّ؛ فأحبّ من يحبّهم و أبغض من يبغضهم و وال من والاهم و عاد من عاداهم و أعن من أعانهم، و اجعلهم مطهّرين من كل رجس، معصومين من كل ذنب و أيّدهم بروح القدس منك.
ثم قال: يا علي، أنت إمام أمتي و خليفتي عليها بعدي و أنت قائد المؤمنين إلى الجنة، و كأني أنظر إلى ابنتي فاطمة (عليها السلام) قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور، عن يمينها سبعون ألف ملك و عن يسارها سبعون ألف ملك و بين يديها سبعون ألف ملك و خلفها سبعون ألف ملك، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة.