الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٥ - المتن
العون على طاعة اللّه. و سأل فاطمة (عليها السلام)، فقالت: خير بعل. فقال: اللهم اجمع شملهما و اجعلهما و ذريتهما من ورثة جنة النعيم.
المصادر:
١. تفسير نور الثقلين: ج ٤ ص ٥٧ ح ٤، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في نور الثقلين.
٢٨٩
المتن
: قال السيد بن طاوس في الطرائف:
و من طريف ما رواه رجالهم في فضل علي و فاطمة (عليهما السلام) و نسلهما، ما ذكره شيخ المحدثين ببغداد في المجلد العاشر بأسناده، عن أسماء بنت واثلة، قالت: سمعت أسماء بنت عميس تقول: سمعت سيدتي فاطمة (عليها السلام) تقول: ليلة دخل بي علي (عليه السلام) أفزعني في فراشي. قلت: بما أفزعك يا سيدة نساء العالمين؟ قالت: سمعت الأرض تحدّثه و يحدّثها و أصبحت و أنا فزعة، فأخبرت والدي. فسجد سجدة طويلة، ثم رفع رأسه و قال: يا فاطمة، ابشري بطيب النسل، فإن اللّه فضّل بعلك على ساير خلقه و أمر به الأرض أن يحدّثه بأخبارها و ما يجري على وجهها من شرقها إلى غربها.
المصادر:
١. الطرائف: ج ١ ص ١١٠ ح ١٦٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٧١.
٢٩٠
المتن
: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) بهجة قلبي، و ابناها ثمرة فؤادي، و بعلها نور بصري، و الأئمة من ولدها أمناء ربي و حبل ممدود بينه و بين خلقه؛ من اعتصم بهم نجا و من تخلف عنهم هوى.