الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٧ - المصادر
المصادر:
١. المحتضر: ص ٩٤.
٢. المنتخب للطريحي: ص ٢٩٧.
الأسانيد:
في المحتضر: روى عن كتاب الأمالي للطوسي، بأسناده إلى الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت الأشعث بن قيس الكندي و جوهر الكلبي قالا لعلي (عليه السلام).
٢٢٢
المتن
: عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الفجر، ثم قام بوجه كئيب و قمنا معه، حتى صار إلى منزل فاطمة (عليها السلام). فأبصر عليا (عليه السلام) نائما بين يدي الباب على الدقعاء. فجلس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فجعل يمسح التراب على ظهره و يقول: قم فداك أبي و أمي يا أبا تراب.
ثم أخذ بيده و دخلا منزل فاطمة (عليها السلام) فمكثنا هنيئة، ثم سمعنا ضحكا عاليا. ثم خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بوجه مشرق. فقلنا: يا رسول اللّه! دخلت بوجه كئيب و خرجت بخلافه؟ فقال: كيف لا أفرح و قد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إليّ و إلى أهل السماء. [١]
المصادر:
علل الشرائع: ج ١ ص ١٥٥ ح ١.
[١]. لا يخفى أن في هذا الحديث و بعده لفت نظر مبسوط، نذكر ملخصه ما أورده الصدوق في ذيل حديث الآتي، و هو قوله: ليس هذا الخبر عندي بمعتمد و لا هو لي بمعتمد في هذه العلة، لأن عليا و فاطمة (عليهما السلام) ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الإصلاح بينهما، لأنه سيد الوصيين و هي سيدة نساء العالمين؛ مقتديان بنبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الخلق ....