الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٥ - الأسانيد
فأيما امرأة صلّت في اليوم و الليلة خمس صلوات و صامت شهر رمضان و حجّت بيت اللّه الحرام و زكّت مالها و أطاعت زوجها و والت عليا (عليه السلام) بعدي، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة (عليها السلام)، و إنها لسيده نساء العالمين.
فقيل: يا رسول اللّه! أ هي سيدة نساء عالمها؟ فقال: ذاك لمريم بنت عمران، فأما ابنتي فاطمة (عليها السلام)، فهي سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و أنها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين و ينادونها بما نادت به الملائكة مريم، فيقولون: يا فاطمة، إن اللّه اصطفاك و طهرك و اصطفاك على نساء العالمين.
ثم التفت إلى علي (عليه السلام) فقال: يا علي، إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني و هي نور عيني و ثمرة فؤادي، يسوؤني ما ساءها و يسرّني ما سرّها و أنها أول من يلحقني من أهل بيتي، فأحسن إليها بعدي. و أما الحسن و الحسين (عليهما السلام) فهما، ابناي و ريحانتاي و هما سيدا شباب أهل الجنة، فليكرما عليك كسمعك و بصرك.
ثم رفع يده إلى السماء فقال: اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبهم و مبغض لمن بغضهم و سلم لمن سالمهم حرب لمن حاربهم و عدو لمن عاداهم و ولي لمن والاهم.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٨٤ ح ٥٢، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
٢. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢١٨.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤ ح ٢٠، عن أمالي الصدوق.
٤. الأمالي للصدوق: ج ٢ ص ٤٨٦ ح ١٨ المجلس الثالث و السبعون.
الأسانيد:
١. في بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بالإسناد إلى الصدوق، عن الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن جعفر بن سلمة، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن موسى ابن اخت الواقدي، عن أبي قتادة الحراني، عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال.
٢. في أمالي الصدوق: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن