الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩١ - المتن
يا ليتها ماتت [١]، فأين مريم بنت عمران؟ قال لها: أي بنية، تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء عالمك [٢]، و الذي بعثني بالحق لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و سيدا في الآخرة، لا يبغضه إلا كل منافق.
المصادر:
١. فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام) لابن شاهين: ص ٣٤ ح ١٣.
٢. مشكل الآثار: ج ١ ص ٥٠، على ما في هامش الفضائل.
٣. ذخائر العقبى: ص ٤٣.
٤. حلية الأولياء: ج ٢ ص ٤٢.
٥. المعجم لابن الأعرابي (مخطوط): ج ٢ ص ٣٤.
٦. المناقب لابن المغازلي: ص ٣١٥ ح ٤٥٣.
٧. العدد القوية: ص ٢٢٥ ح ٢٠، بزيادة و نقيصة.
٨. إحياء العلوم، على ما في العدد.
الأسانيد:
١. في فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام): حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، حدثنا يوسف بن محمد بن صاعد، حدثنا ليث بن داود القسيس- و كان يقال فيه خيرا-، أنبأنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال:
٢. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسين بن يعقوب الواسطي، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن الحسين بن جهضم الهمداني، أخبرنا أبو يحيى الحلواني، حدثنا عبد اللّه بن داهر، عن عمرو بن جميع، عن عروة بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عمران بن حصين، قال.
٢٢٨
المتن
: قال أبو هارون: أصبح علي (عليه السلام) ذات يوم فقال: يا فاطمة، هل عندك شيء تغدّينيه؟
قالت: لا و الذي أكرم أبي بالنبوة ما عندي شيء أغدّيكه، و لا كان لنا بعدك شيء منذ
[١]. هكذا في المصدر، و الظاهر أن هذه العبارة زائدة من قلم الناسخين.
[٢]. هذه العبارة مردودة، لتواتر الأحاديث بأن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين.