الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٠ - الأسانيد
اشهدوا و افهموا عني، إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) وصيي و وارثي و قاضي ديني و عداتي، و هو الفاروق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و الحامل غدا لواء رب العالمين، و هو و ولداه من بعده ثم من ولد الحسين (عليه السلام) ابني أئمة تسعة هداة مهديون إلى يوم القيامة. أشكو إلى اللّه جحود أمتي لأخي و تظاهرهم عليه و ظلمهم له و أخذهم حقه.
قال: فقلنا له: يا رسول اللّه، و يكون ذلك؟ قال: نعم، يقتل مظلوما من بعد أن يملأ غيظا، يوجد عند ذلك صابرا.
قال: فلما سمعت ذلك فاطمة (عليها السلام) أقبلت حتى دخلت من وراء الحجاب و هي باكية.
فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا بنية؟ قالت: سمعتك تقول في ابن عمي و ولدي ما تقول. قال:
و أنت تظلمين و عن حقك تدفعين، و أنت أول أهل بيتي لحوقا بي بعد أربعين. يا فاطمة، أنا سلم لمن سالمك و حرب لمن حاربك. أستودعك للّه و جبرئيل و صالح المؤمنين. قال: قلت: يا رسول اللّه، من صالح المؤمنين؟ قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام).
المصادر:
١. اليقين: ص ٤٨٧ ح ١٩٥.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٦٤ ح ٨٥، عن اليقين.
٣. عوالم العلوم: ج ٣/ ١٥ ص ١٢٧ ح ٥٠.
الأسانيد:
في اليقين: محمد بن جرير الطبري، عن زرات بن أحمد البغدادي، عن أبي قتادة، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن بكير، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن سلمان الفارسي، قال.