الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢١ - الاولى في سنده
الفائدة الثالثة في التكلّم في بعض جهات ما نقل عن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) من قوله: «على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي»
و فيه جهات من البحث:
الاولى: في سنده
روت العامّة في بعض صحاحهم ك «سنن أبي داود» [١] و الترمذي [٢] و غيرهما [٣] هذه الرواية مسندةً إلى سَمُرة بن جُنْدَب [٤] مع اختلاف ما في بعض
[١] سنن أبي داود ٢: ٣١٨/ ٣٥٦١.
[٢] سنن الترمذي ٢: ٣٦٨/ ١٢٨٤.
[٣] مسند أحمد بن حنبل ٥: ١٢.
[٤] هو سَمُرَة بن جُنْدَب بن هلال الفزاريّ الصحابيّ المعروف بخبث السيرة و سوء السريرة، فهو الذي أضرّ جاره حتّى أمر رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) بقلع نخلته، و هو الذي قتل في سنة ٥٠ للهجرة ثمانية آلاف من الناس، و سبعة و أربعين رجلًا ممّن قد جمع القرآن، و هو الذي أطاع معاوية حتّى قال: لعن اللَّه معاوية، و اللَّه لو أطعت اللَّه كما أطعت معاوية ما عذّبني أبداً، و هو الذي كان يحرّض الناس على الخروج إلى قتال الإمام الحسين (عليه السّلام) و هو آخر من مات من الصحابة، فكان مصداقاً لقول النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم): «آخر أصحابي موتاً في النار».
تهذيب الأحكام ٧: ١٤٦/ ٣٦، تاريخ الطبري ٥: ٢٣٦ ٢٣٧ و ٢٩١، شرح نهج البلاغة ٤: ٧٨، أنساب الأشراف ١: ٥٢٧.