الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٣ - الاستدلال بالسنّة لاعتبار التبيّن الفعلي
و منها: رواية هشام بن الهذيل [١] عن أبي الحسن الماضي قال: سألته عن وقت صلاة الفجر، فقال
حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سورى [٢] [٣].
و منها: ما عن الرضا (عليه السّلام)
صلّ صلاة الغداة إذا طلع الفجر و أضاء حسناً [٤].
و ظاهر أنّ الكون كالقبطية و نهر سورى و أمثال هذه التعبيرات، لا ينطبق إلّا على التميّز الحسّي و الإضاءة الحسّية.
و أظهر منها خبر عليّ بن مهزيار [٥] قال: كتب أبو الحسن بن الحصين [٦] إلى
[١] لم يذكر في كتب الرجال، و لم يقع في الكتب الأربعة إلّا في هذه الرواية من التهذيب و الاستبصار.
راجع معجم رجال الحديث ١٩: ٣٠٩.
[٢] سُورى: موضع بالعراق من أرض بابل، و هو بلد السريانيّين.
لسان العرب ٦: ٤٢٩.
[٣] تهذيب الأحكام ٢: ٣٧/ ١١٧، الإستبصار ١: ٢٧٥/ ٩٩٦، وسائل الشيعة ٤: ٢١٢، كتاب الصلاة، أبواب المواقيت، الباب ٢٧، الحديث ٦.
[٤] بحار الأنوار ٨٣: ٧٤/ ٢، مستدرك الوسائل ٣: ١٣٩، كتاب الصلاة، أبواب المواقيت، الباب ٢١، الحديث ٣.
[٥] هو الشيخ الجليل الثقة أبو الحسن عليّ بن مهزيار الأهوازي. كان أبوه نصرانيّاً فأسلم. روى عليّ عن الرضا (عليه السّلام) و اختصّ بالإمامين الجواد و الهادي (عليهما السّلام) و توكّل لهم في بعض النواحي، و خرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكلّ خير؛ فقد كان صحيحاً في اعتقاده جليل القدر واسع الرواية. روى عنهم (عليهم السّلام) و عن محمّد بن أبي عمير و أحمد بن محمّد بن أبي نصر و الحسن بن محبوب، و روى عنه إبراهيم بن هاشم و سهيل بن زياد و محمّد بن عيسى.
الفهرست: ٨٨، رجال النجاشي: ٢٣٥، معجم رجال الحديث ١٢: ١٩٩ ٢٠٠.
[٦] في التهذيب و الاستبصار: عن الحصين بن أبي الحصين قال: كتبت .. و لم يرد ذكر للحصين في كتب الرجال. و أمّا أبو الحسن بن الحصين فعن نسخة من رجال الشيخ: أنّه ثقة نزل الأهواز، من أصحاب الهادي (عليه السّلام) و الظاهر أنّ الصحيح أبو الحصين بن الحصين الحضيني الثقة الذي صحب الجواد و الهادي (عليهما السّلام).
رجال الطوسي: ٤٠٨ و ٤٢٦، معجم رجال الحديث ٢١: ١١١ ١١٢ و ١٢٩.