الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٨ - مختار صاحب العروة و ردّه
بطلانه إلى الظهر، ثمّ يأتي بالعصر، و إلّا فبعد سلام العصر يبطل الظهر، فيأتي به.
و أمّا اعتبار الترتيب بينهما فقد عرفت سابقاً [١]: أنّ الترتيب بين الماهيتين، و محلّ تحصيله أوّل الصلاة، و مع الدخول في العصر سهواً يسقط بدليل
لا تعاد .. [٢].
مختار صاحب العروة و ردّه
و أمّا ما يظهر من السيّد العلّامة [٣] في «العروة» من لزوم تتميم الظهر
[١] تقدّم في الصفحة ١٠٨ و ١٣٩.
[٢] تهذيب الأحكام ٢: ١٥٢/ ٥٩٧، وسائل الشيعة ٧: ٢٣٤، كتاب الصلاة، أبواب قواطع الصلاة، الباب ١، الحديث ٤.
[٣] هو آية اللَّه العظمى الفقيه الأُصولي البحر المتلاطم السيّد محمّد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي. ولد في قرية كنسو من قرى يزد عام ١٢٤٧ ه. و نشأ على العمل في الزراعة مع أبيه، ثمّ عزم على طلب العلم في الكبر، فقرأ في يزد المبادئ العربيّة و سطوح الفقه و الأُصول، ثمّ خرج إلى أصفهان فأخذ عن الشيخ محمّد باقر الأصفهاني ابن صاحب هداية المسترشدين و الشيخ محمّد جعفر الآبادي، و بعدها هاجر إلى النجف الأشرف؛ و ذلك في السنة التي توفّي فيها الشيخ الأعظم، فأخذ عن الشيخ مهديّ كاشف الغطاء و الشيخ راضي النجفي و السيّد المجدّد الشيرازي، ثمّ انصرف إلى التدريس و التأليف. و قد أطبقت الإمامية على تقليده، و جبيت إليه الأموال الكثيرة ممّا قلّ أن يتفق نظيره. كما كان لغوياً متقناً فصيحاً قيّماً بالعربية و الفارسية ينظم و ينثر فيهما. من تلامذته الشيخ الشهيدي و الشيخ محمّد حسين السبحاني. و أشهر مؤلّفات السيّد (رحمه اللَّه) العروة الوثقى و حاشيته على المكاسب. توفّي (رحمه اللَّه) سنة ١٣٣٧ ه.
أعيان الشيعة ١٠: ٤٣، معارف الرجال ٢: ٣٢٦.