الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٨ - الثاني في المراد من الشرط المخالف
الثاني: في المراد من الشرط المخالف
إنّ الاستثناء الوارد في الأخبار متّصلًا و منفصلًا و إن كان لسانه مختلفاً ففي بعضها: «الشرط المخالف للكتاب» [١] و في بعضها
فيما وافق كتاب اللَّه [٢]
و في بعضها
سوى كتاب اللَّه [٣]
أو
ليست في كتاب اللَّه [٤] ..
إلى غير ذلك [٥] و لكنّ الظاهر رجوع كلّ العناوين إلى عنوان واحد هو «الشرط المخالف» كما تشهد به صحيحة [٦] عبد اللَّه بن سنان [٧] عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: سمعته يقول
[١] وسائل الشيعة ١٨: ١٦، كتاب التجارة، أبواب الخيار، الباب ٦، الحديث ١، ٢، ٣، ٤.
[٢] كما في صحيحة ابن سنان المذكورة في المتن.
[٣] وسائل الشيعة ٢١: ٢٩٧، كتاب النكاح، أبواب المهور، الباب ٣٨، الحديث ٢ و ٢٢: ٣٥، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته و شرائطه، الباب ١٣، الحديث ١.
[٤] دعائم الإسلام ٢: ٢٤٧/ ٩٣٥.
[٥] كقوله (عليه السّلام): «فإنّ المسلمين عند شروطهم، إلّا شرطاً حرّم حلالًا، أو أحلّ حراماً».
تهذيب الأحكام ٧: ٤٦٧/ ١٨٧٢، وسائل الشيعة ١٨: ١٧، كتاب التجارة، أبواب الخيار، الباب ٦، الحديث ٥.
و قوله: «إنّ شرط اللَّه قبل شرطكم».
تهذيب الأحكام ٨: ٥١/ ١٦٤، وسائل الشيعة ٢٢: ٣٥، كتاب الطلاق، أبواب مقدّماته و شرائطه، الباب ١٣، الحديث ٢.
[٦] رواها الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب، و طريقه إليه صحيح، كما رواها الكليني عن العدّة، عن سهل بن زياد و أحمد بن محمّد جميعاً، عن ابن محبوب، عن عبد اللَّه بن سنان، عنه (عليه السّلام).
[٧] هو عبد اللَّه بن سنان بن طريف، كان ثقة جليلًا عظيماً عند الطائفة لا يطعن عليه في شيء، و كان خازناً لبعض خلفاء بني العبّاس. روى عن الإمامين الهمامين الصادق و الكاظم (عليهما السّلام) و عن أبي حمزة الثمالي و عبد اللَّه بن أبي يعفور و عمر بن يزيد .. و روى عنه الحسن بن محبوب و الحسين بن سعيد و حمّاد بن عيسى ..
رجال النجاشي: ٢١٤، معجم رجال الحديث ١٠: ٢٠٣ ٢٠٤.