الرسائل العشرة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٤ - بحث حول كون السلام انصرافاً
قال
شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم: قول الرجل: تبارك اسمك، و تعالى جدّك، و لا إله غيرك، و إنّما شيء قالته الجنّ بجهالة، فحكى اللَّه عنهم، و قول الرجل: السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين [١].
و مرسل الصدوق قال: قال الصادق (عليه السّلام)
أفسد ابن مسعود [٢] على الناس صلاتهم بشيئين ..
و ذكر ما في الصحيحة، ثمّ قال: يعني في التشهّد الأوّل [٣].
و رواية [٤] الفضل [٥]، عن الرضا (عليه السّلام) في كتابه إلى المأمون [٦] قال
[١] الخصال: ٥٠/ ٥٩، تهذيب الأحكام ٢: ٣١٦/ ١٢٩٠، وسائل الشيعة ٦: ٤٠٩، كتاب الصلاة، أبواب التشهّد، الباب ١٢، الحديث ١.
[٢] هو أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسعود الهذلي الصحابي المعروف. توفّي سنة ٣٢ ه.
راجع حلية الأولياء ١: ١٢٤ ١٣٩، قاموس الرجال ٦: ٦٠٠ ٦٠٨.
[٣] الفقيه ١: ٢٦١/ ١١٩٠، وسائل الشيعة ٦: ٤١٠، كتاب الصلاة، أبواب التشهّد، الباب ١٢، الحديث ٢.
[٤] رواها الصدوق في العيون عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيشابوري العطّار، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة النيشابوري، عن الفضل بن شاذان. و السند ضعيف عند المصنّف (قدّس سرّه)، كما صرّح به و بحث عنه في المكاسب المحرّمة و إن حاول بعض إلى تحسينه أو تصحيحه.
راجع المكاسب المحرّمة، الإمام الخميني (قدّس سرّه) ٢: ٨٣ ٨٤، تنقيح المقال ٢: ٢٣٣/ ٧٥٤٢.
[٥] هو الشيخ الفقيه المتكلّم الجليل الثقة أبو محمّد الفضل بن شاذان النيشابوري. قدره في الطائفة أشهر من أن يوصف، و كتبه أكثر من أن تعرّف، فله كتب و مصنّفات كثيرة على مذهب أهل السنّة مضافاً إلى كتبه الموافقة لمذهب أهل البيت (عليهم السّلام)، صحب الهادي و العسكري (عليهما السّلام) و روى عن محمّد بن أبي عمير و حمّاد بن عيسى و صفوان بن يحيى، و روى عنه عليّ بن محمّد بن قتيبة و محمّد بن إسماعيل.
رجال النجاشي: ٣٠٦ ٣٠٧، رجال الطوسي: ٤٢٠ و ٤٣٤، الفهرست: ١٢٤ ١٢٥، معجم رجال الحديث ١٣: ٢٩٩.
[٦] هو الخليفة العبّاسي السابع عبد اللَّه بن هارون الرشيد. ولد سنة ١٧٠ ه و استولى على زمام الأُمور سنة ١٩٨ ه. و ذلك بعد احتلاله بغداد و قتله لأخيه الأمين. هلك سنة ٢١٨ ه.
مروج الذهب ٣: ٤٢٠ ٤٢٤ و ٤: ٤ ٤٥، تنقيح المقال ٢: ٥١.